
تستعد وحدة من الشرطة هذه اللحظات لنقل الرئيس السابق ولد عبد العزيز رفقة آخرين من بينهم محمدعبدالفتاح الى قصر العدل بنواكشوط الغربية لخضوعهم للاستجواب من طرف وكيل الجمهورية.
وتعتبر هذه الدفعة الاخيرة من المشمولين في ملف الفساد.
لم تعد ظاهرة الشهادات المزورة مجرد حالات معزولة يتم تداولها همسا داخل المكاتب والإدارات، بل تحولت إلى واحدة من أخطر الأزمات التي تضرب مصد
منذ الإعلان عن إنشاء مصنع الألبان بمدينة النعمة، قُدم المشروع للرأي العام باعتباره خطوة استراتيجية للنهوض بالثروة الحيوانية، ودعم المنمين
في وطنٍ يطفو على بحارٍ من الثروات، يغرق المواطن يوميًا في مستنقع الفقر والحرمان وانعدام الأمل.


تستعد وحدة من الشرطة هذه اللحظات لنقل الرئيس السابق ولد عبد العزيز رفقة آخرين من بينهم محمدعبدالفتاح الى قصر العدل بنواكشوط الغربية لخضوعهم للاستجواب من طرف وكيل الجمهورية.
وتعتبر هذه الدفعة الاخيرة من المشمولين في ملف الفساد.
