تتجه مجالس الإدارات للمؤسسات العمومية في موريتانيا ، والمتمثلة في رؤساءها ، إلى سابق عهدها في حقبة حكم نظام الرئيس السابق معاوية ، والتي تميز تسيير المؤسسات العمومية فيها على قاعدة خذ المؤسسة العمومية ثم " حلي لمجلس الادارة "أفامهم" وأفعل ما شئت" .
فقد بدأ بعض رؤساء المجالس ببناء علاقات مع مديري المؤسسات التابعة له على أساس العهد والوصال القديم.
وتستعد معظم مجالس الادارات المتمثلة في رؤساءها لاعتماد بيانا موحدا من حيث التركيب اللفظي ، يستهدف الإشادة بتسيير مديري المؤسسات العمومية على أساس سخاءهم مع مجلس الادارة.






























