أثار قرار تمديد إغلاق المدارس استياء أصحاب لدى أصحاب المدارس الحرة في نواكشوط، لما لذلك من تبعات مالية تنضاف إلى المشاكل التي خلفتها الموجة الأولى من انتشار كورونا.
فقد تنفس ملاك المدارس الحرة الصعداء عندما أعلنت الوزارة الوصية عن جدولتها حول تحديد موعد الامتحانات، والافتتاح لسنة دراسية جديدة، بعد سنة دراسية لم تترك الجائحة للحظ فيها طالعا.
وهكذ أعلنت المدارس في نواكشوط، وخاصة بالأحياء الشعبية عن افتتاح مجال التسجيل وسط تهديد بعض المدارس بتحديد حد المسجلين تفاديا للزحمة بين التلاميذ.
تسبب تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية في تداعيات دبلوماسية وأمنية متزايدة، انعكست على القمم الدولية وحركة السفر والأنشطة






























