تشهد مدينة ازويرات حملة مبادرات صورية، تعيد إلى الاذهان، حقبة الرئيس السابق معاوية ولد الطايع، والتي تم فيها اعتماد المبادرات والتزلف سبيلا للوصول إلى الوظائف السامية والتقرب من المخزن عن طريق إظهار الدعم والمساندة، وهو ما تبدد وعاد أثرا بعد عين تزامنا مع إعلان الانقلاب عليه.
ويتصدر المشهد الحالي في تيرس شخصيات من رموز نظام ولد الطايع، وهو ما دفع بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي لوصف المستجدات ساخرا، بحركة عسكرية موريتانية تسمي "إلى الخلف دور"
أشادت موريتانيا بأجندة الاتحاد الإفريقي 2063، مؤكدة أهميتها كإطار استراتيجي لتحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية نحو التنمية والازدهار والتكامل






























