قال وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم ولد بده، إن إطار جعل الذكاء الاصطناعي في خدمة المدرسة الجمهورية لم يُنشأ لمجاراة موجة عابرة أو لسد فراغ، وإنما للإجابة على سؤال جوهري يتمثل في كيفية حماية المدرسة الجمهورية وتجديدها في آن واحد، وفتحها على آفاق المستقبل دون التفريط في قيمها.
وأضاف الوزير، في كلمته خلال افتتاح الإطار الوطني لنقاش هذا الموضوع، المنعقد اليوم الثلاثاء في العاصمة نواكشوط، أن الحل يكمن في جعل الذكاء الاصطناعي في خدمة المدرسة، لا منفصلاً عنها ولا بديلاً منها.






























