
عقد المجلس الأعلى للتهذيب، اليوم الأربعاء في نواكشوط، الدورة الاستثنائية الأولى لجمعيته العامة، لبحث عدد من القضايا المرتبطة بمسار إصلاح المنظومة التربوية ومتابعة تنفيذ التوصيات السابقة.
وفي كلمة افتتاحية، استعرض رئيس المجلس جانبا من حصيلة عمل الهيئة خلال مأموريتها الأولى، موضحا أنها واصلت مهامها في التوجيه والتقييم والمتابعة، وعملت على تعزيز قدراتها المؤسسية والفنية وإنتاج الدراسات والآراء الاستشارية المرتبطة بإصلاح التعليم.
وأضاف أن العمل الميداني الذي نفذه المجلس وتعزيز قدراته وانفتاحه على الفاعلين والشركاء أسهم في إثراء تقاريره ومخرجاته، وفي دعم آرائه الاستشارية بشأن عدد من القضايا التربوية، من بينها الخريطة المدرسية.
وأكد أن المجلس يتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز الاستفادة من خبرات أعضائه وتفعيل لجانه المتخصصة، بما يرفع من قدرته على مواكبة تنفيذ الإصلاح وتقييم نتائجه.
كما أشار إلى استمرار المجلس في تطوير شراكاته الفنية مع الهيئات المماثلة والانفتاح على الفاعلين في القطاع التربوي، بهدف دعم مسار إصلاح المنظومة التعليمية.




















