وصف قادة "جبهة المعارضة الديموقراطية" نظام الرئيس محمد ولد الغزواني بأنه "نظام سفاح ونظام سفك الدماء"، مؤكدين أن البلد يعيش أزمات متعددة سياسية وأمنية واجتماعية، بسبب ما وصفوها بسياساته "الرّعناء" ضدّ المخالفين في الرأي.
ودعا ولد صمب، المواطنين إلى النزول للشارع لفرض الديمقراطية، والمطالبة بحقوق للأشخاص الذين أعلنت وزارة الداخلية وفاتهم، مذكرا بأنه "في القرن الـ21 يقتل المواطن الموريتاني بسبب حرية التعبير.. وبدم بارد، وسبق إصرار".
وأكد ولد صمب أنه كان على الرئيس محمد ولد الغزواني إقالة وزير الداخلية، ما دام لم يستقل من تلقاء نفسه، وأن تتم معاقبة رجال الأمن الذين قتلوهم.






























