على الطريق الرابط بين عاصمة ولاية الحوض الشرقي، النعمه ومدينة ولاته التاريخية، وفي المنتصف تقريبا بين "گلب انگادي" وقرية "انواودار"، ينتصب "خشم البهوه" شامخا كأبعد موقع إلى الغرب، استطاعت سلسلة "السن" الجبلية احتلاله في حربها الجيولوجية ضد منخفض "الحوظ"، بتحريض خفي من "عَكل آوكار"...
يوجد على أعلى هذا "الخشم"، ضريح ضخم، تمكن مشاهدته على بعد عشرات الكيلومترات، فهو الأعلى والأشهر في المنطقة ولعله كذلك في كل موريتانيا ؛ إنه المثوى الأخير للأميرة البلاوية الناسكة "البهوه بنت اعلي ولد علول"، تغمدها الله تعالى برحمته الواسعة وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.






























