شهدت مالي مطلع الأسبوع تطورا بارزا في أزمتها الأمنية والاقتصادية، إذ أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن السلطات المالية أفرجت عن أكثر من 100 شخص يشتبه بانتمائهم لجماعات جهادية، في إطار تفاهمات غير معلنة سمحت بمرور قوافل الوقود إلى العاصمة باماكو، بعد أشهر من الهجمات التي عطلت الإمدادات وأدت إلى شلل اقتصادي.
وكان مقاتلو "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة كثفوا منذ سبتمبر/أيلول الماضي هجماتهم على شاحنات الوقود، مما تسبب في أزمة خانقة بلغت ذروتها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حين شلت الحركة الاقتصادية في العاصمة.





























