في سباقٍ سياسي محموم، يتسابق الساسة من كل حدبٍ وصوب لدفع رئيس الجمهورية إلى زيارة الحوض الشرقي، وكأنها معركة رمزية لا تحتمل التأجيل أو الإلغاء، رغم ما يحيط بها من تساؤلات عن أهدافها وملابسات توقيتها.
لكن خلف هذا الحماس المفتعل، يختبئ واقع مرير يعيشه سكان الولاية، واقعٌ تتجاوز أزماته حدود الطرح السياسي لتلامس جوهر البقاء الإنساني ذاته.
ستّ سنوات من الحكم كانت كفيلة بأن تُغيّر وجه البلاد وتترك أثرًا في وجدان الناس، غير أن الرئيس سيعود من جديد إلى الحوض الشرقي كما جاءه أول مرة: محاطًا بالشعارات، خالي الوفاض من أي إنجاز تنموي يُذكر.






























