
شهد محيط الحرم الجامعي، صباح اليوم، حادث سير مقلق إثر اصطدام باص مخصص لنقل الطلاب بسيارة شخصية من نوع تيوتا ايبرد يستغلها شاب وشابة، قرب وكالات البنوك المستحدثة، في واقعة أعادت إلى الواجهة إشكالية السلامة المرورية في هذا الفضاء الحيوي.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن السرعة المفرطة كانت السبب الرئيسي وراء هذا الحادث المخيف، الذي كاد أن يتحول إلى فاجعة لولا الألطاف، حيث لم تُسجَّل ـ ولحسن الحظ ـ أي خسائر بشرية، حيث أصيب الشاب بجروح طفيفة، ونقلت الفتاة إلى المستشفى.
ورغم ذلك، فإن مشهد الاصطدام كان مرعبًا، إذ انقلبت السيارة الخاصة وارتطمت مباشرة بإحدى الوكالات البنكية التي شُيّدت قبل أشهر قليلة، ما خلّف أضرارًا مادية واضحة وأثار حالة من الهلع في صفوف الطلاب والمواطنين المتواجدين بالمكان.
إن هذا الحادث، وإن مرّ دون ضحايا، يسلّط الضوء مجددًا على خطورة التهاون بالسرعة داخل محيط جامعي يفترض أن يكون منطقة آمنة، ويطرح تساؤلات جدية حول غياب الرقابة المرورية، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة تحدّ من الاستهتار بأرواح الطلاب والمارة، قبل أن يتحول حادث “بلا ضحايا” إلى مأساة حقيقية.























