
أفاد المؤشر العالمي للإرهاب لعام 2025، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، بأن عدد القتلى في منطقة الساحل الإفريقي تضاعف بنحو عشر مرات منذ عام 2019، بعدما كانت المنطقة تمثل نحو 1% فقط من الوفيات المرتبطة بالإرهاب عالمياً عام 2007.
وأوضح التقرير أن منطقة الساحل باتت تشكل “بؤرة للإرهاب”، حيث سجلت قرابة نصف إجمالي ضحايا الهجمات المسلحة في العالم خلال عام 2025، وذلك للسنة الثالثة على التوالي، من أصل 5582 قتيلاً على المستوى العالمي.
وعلى صعيد الدول، تراجعت بوركينا فاسو من صدارة الدول الأكثر تضرراً إلى المرتبة الثانية بعد باكستان، رغم انخفاض عدد القتلى فيها بنسبة 45%، من 1532 في 2024 إلى 846 في 2025.
كما شهدت مالي تراجعاً في عدد الضحايا من 604 قتلى في 2024 إلى 341 في 2025، لتحتل المرتبة الرابعة عالمياً، في حين قفزت النيجر إلى المركز الثالث بعد تسجيل 703 قتلى، أكثر من نصفهم من المدنيين.
وفي السياق ذاته، تقدمت نيجيريا إلى المرتبة الرابعة عالمياً، مسجلة 750 قتيلاً خلال 2025، بزيادة قدرها 46% مقارنة بالعام السابق.
وأشار التقرير إلى توسع نشاط الجماعات المسلحة في غرب إفريقيا، وهو ما يتجلى في صعود بنين إلى المرتبة 19 عالمياً، بعد أن كانت في المركز 26 عام 2024.
وتشهد دول الساحل منذ نحو 15 عاماً تصاعداً في هجمات الجماعات المسلحة، وسط تحذيرات من امتداد هذا التهديد إلى بلدان أخرى، خاصة المطلة على خليج غينيا الغني بالموارد الطبيعية.




















