
كثفت السنغال تحركاتها الدبلوماسية لإحياء الحوار بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) وتحالف دول الساحل، بعد انسحاب مالي والنيجر وبوركينا فاسو من المنظمة مطلع 2025.
وبحث الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي في داكار مع مبعوث إيكواس لانسانا كوياتي سبل إعادة التقارب بين الجانبين، في إطار جولة إقليمية تشمل عواصم دول الساحل، عقب مشاورات أجراها كوياتي مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا في أبيدجان.
وأكد ديوماي فاي أن التهديدات الأمنية في المنطقة، خصوصا تصاعد نشاط الجماعات المسلحة، تتطلب تنسيقاً إقليميا أكبر، مشيرا إلى تعزيز التعاون الأمني بين داكار وباماكو عبر دوريات مشتركة وتبادل للمعلومات الاستخباراتية.
وتقود السنغال، إلى جانب توغو، جهود الوساطة بين إيكواس وتحالف الساحل، وسط آمال بتجاوز الخلافات التي تفجرت بسبب العقوبات والانقلابات العسكرية في الدول الثلاث.




















