
استنكر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، بشدة "التدخل الأمني العنيف" الذي تعرض له متظاهرون أمس الأربعاء، كان من بينهم النائب والمرشح الرئاسي السابق بيرام الداه أعبيد، وذلك "أثناء قيامهم باحتجاج سلمي".
وأكد الحزب، في بيان صادر عنه اليوم الخميس، تمسكه بحرية التعبير والتظاهر السلمي باعتبارها حقوقاً يكفلها الدستور الموريتاني، معتبراً أن مواجهتها بالعنف تشكل خرقاً غير مبرر للقوانين الوطنية.
وطالب "تواصل" بضرورة التحول عن "المقاربات الأمنية" التي وصفها بـ"المُعمِّقة للاحتقان والاحتقار"، داعياً إلى جعل الحوار السلمي السبيل الوحيد لمعالجة القضايا الوطنية، بديلاً عن اللجوء إلى القمع الذي يهدد أزمة الثقة بين المواطن والدولة.
وشدد البيان على وجوب إنصاف النائبتين قامو عاشور ومريم الشيخ، مع التأكيد على ضرورة احترام المقتضيات الدستورية المتعلقة بالحصانة البرلمانية لكلتيهما، معتبراً أي مساس بها انتهاكاً صريحاً للقانون الأساسي للبلاد.
وأعرب الحزب عن تضامنه المطلق مع جميع المتعرضين للقمع ومصادرة حقوقهم الدستورية، مجدداً تمسكه بخيار دولة القانون والمؤسسات التي تصون الحريات وتحمي كرامة المواطنين، داعياً إلى احترام الحقوق والحريات العامة في مقدّمتها الحق في التظاهر السلمي.




















