العفو الدولية تتهم جماعات مسلحة بدفع سكان قرى مالية نحو موريتانيا

سبت, 09/19/2026 - 14:54

قالت منظمة العفو الدولية إن جماعات مسلحة تنشط في وسط وشمال مالي دفعت سكان قرى إلى مغادرة مناطقهم، مشيرة إلى أن عددا منهم لجأ إلى موريتانيا بعد تعرضهم للتهديد ونهب الممتلكات وفرض قيود اجتماعية ودينية، إضافة إلى التجنيد القسري.
وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته في 15 سبتمبر الجاري بعنوان «قالوا لنا ارحلوا ولا تعودوا»، أنها أجرت مقابلات خلال عامي 2025 و2026 مع ماليين لجؤوا إلى موريتانيا، خصوصا من مناطق سيغو وتمبكتو وموبتي.
ونقلت المنظمة شهادات عن لاجئين تحدثوا عن ممارسات نسبت إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، بينها فرض الزكاة والاستيلاء على المواشي والممتلكات، وفرض قيود على لباس النساء والموسيقى، وإمهال سكان بعض القرى فترات قصيرة لمغادرتها.
وقالت إن أحد اللاجئين من منطقة تمبكتو أفاد بأن مسلحين منحوا سكان قريته 24 ساعة للمغادرة، فيما تحدث لاجئ آخر من سيغو عن تعرض سكان قريته لضغوط من الجماعات المسلحة والعمليات العسكرية.
وبحسب المنظمة، نقلا عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بلغ عدد اللاجئين الماليين المسجلين في الحوض الشرقي نحو 290 ألف شخص في يوليو 2026.