
أعلنت جبهة تحرير أزواد تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة من طراز «FPV»، استهدف معسكرًا تتمركز فيه عناصر من القوات المسلحة المالية وعناصر من الفيلق الإفريقي الروسي، في منطقة أنافيف بإقليم كيدال شمال مالي.
وبحسب إعلان الجبهة، فقد استُخدمت في العملية طائرات مسيّرة صغيرة تُوجَّه مباشرة نحو أهدافها، في هجوم يأتي ضمن المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية المالية وحلفائها الروس من جهة، والتشكيلات الأزوادية المسلحة من جهة أخرى.
ولم تتضمن المعلومات الأولية المتاحة تفاصيل مؤكدة بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجوم، كما لم يتضح ما إذا كانت القوات المستهدفة قد أصدرت بيانًا بشأن الواقعة.
وتكتسب منطقة أنافيف أهمية في المشهد الأمني بشمال مالي، بحكم موقعها ضمن المجال الجغرافي الذي يشهد تنافسًا عسكريًا بين الجيش المالي والحركات الأزوادية، ولا سيما في محيط كيدال وعلى المحاور المؤدية إليها.
ويأتي الإعلان عن الهجوم في سياق استمرار التوتر العسكري شمال البلاد، حيث تمثل السيطرة على المواقع العسكرية وطرق الإمداد إحدى القضايا الرئيسية في المواجهة بين الطرفين.
وتشير تقارير منشورة يومي الخامس والسادس من نوفمبر إلى أن الهجوم وقع بعد ظهر الخميس، وأن الجبهة أعلنت إصابة أهدافها، دون تقديم حصيلة للخسائر. كما يأتي بعد انسحابها من مدينة كيدال في السادس من أكتوبر، في أعقاب عمليات عسكرية للقوات المالية وحلفائها الروس.



















