
كشف السيد محمد سيدي احمد قصة السطو التي تعرض لها منزله في نواكشوط والتي انهالت خلالها العصابة عليه بالضرب المبرح.
في الوقت الذي كان ينتظر فيه سكان الحوض الشرقي من ممثليهم السياسيين ومنتخبيهم، أن يكسروا صمتهم، ويرفعوا صوتهم للمطالبة بالتنمية والخدمات ا
تشهد الساحة السياسية هذه الأيام تصاعد الحديث عن قرب الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة، وسط دعوات متزايدة إلى تجديد النخب ومنح الفرصة للكفاءات
لم تعد ظاهرة الشهادات المزورة مجرد حالات معزولة يتم تداولها همسا داخل المكاتب والإدارات، بل تحولت إلى واحدة من أخطر الأزمات التي تضرب مصد


كشف السيد محمد سيدي احمد قصة السطو التي تعرض لها منزله في نواكشوط والتي انهالت خلالها العصابة عليه بالضرب المبرح.
