
كشف السيد محمد سيدي احمد قصة السطو التي تعرض لها منزله في نواكشوط والتي انهالت خلالها العصابة عليه بالضرب المبرح.
لم يعد الجدل الدائر تحت قبة البرلمان الموريتاني يقتصر على اختلاف الرؤى السياسية أو تباين المواقف حول مشاريع القوانين، بل تجاوز ذلك إلى أز
ليس هناك من يدافع عن الغش في الامتحانات، ولا أحد يجادل في أن محاربته ضرورة وطنية لحماية قيمة الشهادة وإعادة الاعتبار للمدرسة.
على امتداد السنوات الأخيرة، ظل شعار "إصلاح وتمهين الحقل الإعلامي" يتردد في الخطاب الرسمي باعتباره مدخلاً لبناء إعلام مهني ومستقل وعادل.


كشف السيد محمد سيدي احمد قصة السطو التي تعرض لها منزله في نواكشوط والتي انهالت خلالها العصابة عليه بالضرب المبرح.
