
تستعد وحدة من الشرطة هذه اللحظات لنقل الرئيس السابق ولد عبد العزيز رفقة آخرين من بينهم محمدعبدالفتاح الى قصر العدل بنواكشوط الغربية لخضوعهم للاستجواب من طرف وكيل الجمهورية.
وتعتبر هذه الدفعة الاخيرة من المشمولين في ملف الفساد.
في وقتٍ تتعالى فيه أصوات المواطنين تحت وطأة الغلاء وتآكل القدرة الشرائية، اختارت الحكومة الموريتانية أن ترفع شعار “التقشف”، متذرعةً بالوض
لم يكن نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع مجرّد مرحلة سياسية عابرة في تاريخ موريتانيا، بل شكّل منعطفًا خطيرًا في البنية الأخلاقية والاج
في لحظةٍ وطنية يُفترض أن تكون جامعة ومؤسِّسة لمسار جديد في تاريخ البلاد، جاء تشكيل ممثلي الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني ليكشف، بوضوحٍ


تستعد وحدة من الشرطة هذه اللحظات لنقل الرئيس السابق ولد عبد العزيز رفقة آخرين من بينهم محمدعبدالفتاح الى قصر العدل بنواكشوط الغربية لخضوعهم للاستجواب من طرف وكيل الجمهورية.
وتعتبر هذه الدفعة الاخيرة من المشمولين في ملف الفساد.
