نقل مصدر شديد الاطلاع لموقع "صوت" أن مسؤولين سامين في الدولة، ورجال أعمال بارزين ، انتهزوا فرصة تلاعب مكتب الشيخ الرضا بممتلكات المواطنين ، وأشترو منازل وعمارات شامخة في العاصمة نواكشوط.
ومن بين المسؤولين وزيرين في الحكومة الحالية ، أحدهم اشترى عمارتين في تفرغ زينة ، إحدى العمارات توجد بها صيدلية مشهورة .
ويتوقع بعض المتابعين لملف ديون الشيخ الرضى أن تقدم الشخصيات العامة ورجال الاعمال على خطوة شجاعة يتم خلالها التنازل والتنره عن ممتلكات الدائنين التي مازالت بحوزتهم ، بعد وضوح العملية الاحتيالية التي تم بموجبها شراء ممتلكات المواطنين.






























