تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصور ، لمقربين قبليا من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ، يعلنون فيه رفضهم لأي انتقاد يوجه إليه مهددين بالدفاع عنه .
وقد أثار المقطع جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لانتقاد الرئيس بوصفه يمثل فترة طويلة تاريخ بلد شهد أثناءها فسادا واسعا يتحمل الرئيس مسؤوليته تاريخيا ، مثله مثل جميع الرؤساء المتعاقبين على الدولة الموريتانية.
وبين من رأى أن الرئيس عزيز اصبح رمزا من رموز الدولة لا يقل شأنا عن العلم والنشيد ، ولا يجوز انتقاده لما في ذلك من إساءة على الرموز الوطنية.






























