في ظل الوضع الراهن حيث ضرب الفساد أطنابه وجاب التهميش آفاق الوطن شرقا وغربا، فانهار الاقتصاد نتيجة بواعث عديدة من أبرزها جائحة كورونا وما خلفت من تبعات اقتصادية واجتماعية فارتفعت الأسعار وغلت المعيشة، وكان للصحة حظها من الفساد إذ تلاشت ميزانية صندوق كورونا ولم يحظ الأطباء بعناية تليق بحجم تضحياتهم الإنسانية النابعة من نبض الإنسانية، أما المدرسون فقد نالوا حظا وافرا من الغبن والظلم مادفعهم إلى النضال والإضراب عل ذلك يجدي نفعا لكن هيهات!!
جدّد البرلمان العربي في القاهرة هيئاته، فأُعيد انتخاب الموريتاني محمد ولد الأمين سيدي مولود رئيسًا للجنة التشريعية، وهو المنصب الذي شغله






























