ليس سؤالا واحدا ، بل اسئلة محيرة!! ، ماذا حققت الكرة الموريتانية المتكور تحت ربطة عنق ولد لكور؟
وما هي انعكاسات الحملات التحصيلية للتطوع بالمال لصالح الكرة الموريتانية؟
وأين ذهبت مئات المليارات التي ارهب رجال الاعمال والمسؤولين للتنافس على مستوى التبرع فيها؟
وهل حقق منتخبنا الوطني نتائج بين نظرائه الافارقة في مصر بمستوى الدعم والتمويل الذي تربعت عليه اتحادية كرة القدم الموريتانية؟.
اسئلة بقيت عالقة ، بعد ان اختفت الاجوبة مع مئات المليارات التي جمعت ل رئيس الاتحادية ولد يحي الذي يتولى تسيير مواردها ، منذ عام "كحت لحمير".






























