اثارت قصة الوزير الذي جهش بالبكاء أثناء مساءلته من طرف لجنة التحقيق البرلمانية جدلا حول تحديد هويته ، او إن كان وزيرا أول سابق أم وزيرا سابقا ، او من الوزراء الحاليين .
ونقلت مصادر مقربة من اللجنة لموقع "صوت" عن أن بعض الوزراء الذين تم استدعاءهم ، بالغوا في الفرح المصطنع والضحك وتوزيع الابتسامات أمام المساءلة ، وحاول بعضهم إبداء هزلية اتجاه التحقيق وتقليلا من شأنه ، إلا أن بعض الاعضاء أبدى جدية وصرامة ، قطعت الطريق أمام مجاملة بعد اعضاء اللجنة للضيوف.
وسواء كان بكاء الوزير المذكور جزعا أو فرحا ، فإننا في موقع "صوت" لم نتمكن من تحديد شخصية معاليه .






























