شكل خطاب المرشح التوافقي للرئاسيات القادمة السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد مناسبة للحشود التي رج بها ملعب ولد بيديه ، لاطلاق الزغاريد والتصفيق وصيحات التأييد للقائد الجديد.
ولعل وسطية الخطاب وسابقته في تقدير جهود السابق ، واشراك الجميع في اللاحق كانت أكثر توافقا ، حيث تخير المرشح من الالفاظ ارجحها لفظا واجزلها معنى واشرفها جوهرا واليقها في مكانها ، واشكلها في موضعها ، ليزنها على ميزان التصريف ، فوجد ان كلمة أنا فاعل أحسن من ان يقول انا أفعل.
احلولى كلام الرئيس القادم وعذب وراق وسهلت مخارجه ليلج اسماع الحشود مبشرا بدعوة الجميع إلى ورشة بناء البلد في لحظة مفصلية بامتياز.






























