قالت البرلمانية أم المؤمنين أحمد سالم إن مدارس التكوين المهني تعاني من نقص حاد في البنى التحتية والوسائل الأساسية، وعلى رأسها متطلبات التدريب المستمر، مؤكدة أن هذا الوضع يحدّ بشكل كبير من فعالية هذا القطاع الحيوي.
وجاءت تصريحات بنت أحمد سالم خلال مداخلة لها في جلسة برلمانية خُصصت للرد على سؤالين موجّهين إلى وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف محمد ماء العينين أييه، حيث شددت على أن التكوين المهني يختلف جوهرياً عن التعليم الأكاديمي، لكونه يعتمد أساساً على التدريب التطبيقي باستخدام وسائل وتجهيزات ميدانية.






























