أكد سفير السنغال في موريتانيا، الحاج مكط سي، أن بلاده تدرس مع موريتانيا إمكانية اعتماد آلية استيراد مشترك لعدد من المواد الاستراتيجية، وفي مقدمتها الأسمدة، وذلك لمواجهة التقلبات التي تشهدها الأسواق الدولية على خلفية الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز.
وأوضح السفير، في تصريح خاص لوكالة الأخبار بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لاستقلال السنغال، أن هذا التوجه يهدف إلى خفض التكاليف، وضمان استقرار الإمدادات في البلدين.
ولفت الدبلوماسي السنغالي إلى أن هذا التعاون قد يساعد البلدين على تفادي نقص الإمدادات، ويعزز قدرتهما على حماية المواطنين من تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية.






























