
وصفت كتلة منتخبي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" بمدينة نواذيبو، وضعية القمامة في المدينة بـ"الخطيرة"، محملة الجهات المعنية كامل المسؤولية عن التدهور البيئي والإنساني.
وقالت الكتلة في بيان لها، إن جولتها الميدانية اليوم كشفت عن "حجم التدهور الحاصل والخطير في وضعية القمامة، وانتشار فاضح لها داخل الأحياء السكنية في مشهد لا يليق بالمدينة".
ورأت الكتلة أن الوضع بات مقلقاً، خاصة في الأحياء الأكثر تضرراً كبغداد والأحياء الواقعة بمحاذاة الشريط المحاذي للسكة الحديدية.
وطالبت الكتلة السلطات بتدخل فوري وحازم لوضع حد لهذا التدهور، وتفعيل آليات الرقابة والمساءلة تجاه الشركات المتعاقدة مع المنطقة الحرة.
كما شددت على ضرورة الوقف الفوري لتشغيل الأطفال ومحاسبة المسؤولين عنه، داعية إلى وضع خطة عاجلة ومستدامة تضمن نظافة المدينة وتحفظ كرامة سكانها.
وتساءلت الكتلة في بيانها عن "الغموض الحاصل حول الجهة المخولة بالإشراف على النظافة في ظل التعديلات القانونية الأخيرة، وما إذا كانت المنطقة الحرة تتحمل مسؤولياتها أم أن الملف يعيش حالة تداخل وتقصير بين الجهات المعنية".
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تعاني فيه مدينة نواذيبو، العاصمة الاقتصادية لموريتانيا، من تحديات بيئية متزايدة تتعلق بجمع ومعالجة النفايات، وسط مطالب متكررة بتحسين الخدمات في هذا القطاع الحيوي.




















