
قال وزير التجهيز والنقل، أعل ولد الفيرك، إن العامل البشري يظل المسؤول الأول عن غالبية حوادث السير في موريتانيا.
وأوضح ولد الفيرك، خلال جلسة علنية بالجمعية الوطنية، أن السرعة المفرطة والتجاوز الخطر والإرهاق والنعاس وعدم احترام قانون السير من أبرز أسباب الحوادث، تليها عوامل مرتبطة بالسيارات والطرق والظروف المناخية.
وأضاف أن القطاع يعمل على تعزيز السلامة الطرقية من خلال تكثيف الرقابة على السرعة، وإصلاح منظومة منح رخص السياقة، ومعالجة النقاط السوداء، وتحسين إشارات المرور والبنى التحتية.




















