
بحث المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، محمد ولد أعمر، مع وفد من المجلس الأعلى للتهذيب في موريتانيا، برئاسة رئيس المجلس إبراهيم فال محمد الأمين، سبل تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات، والاطلاع على برامج المنظمة وتجاربها في مجالات التربية والثقافة والعلوم.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مكتب ولد أعمر بتونس، حضره مديرو الإدارات الفنية وخبراء المنظمة، حيث شدد المدير العام على أهمية توثيق التعاون مع المؤسسات المعنية بالتخطيط والاستشراف وصناعة السياسات في الدول العربية، بما يعزز تبادل الخبرات ويرسخ مسيرة العمل العربي المشترك.
وأضاف ولد أعمر أن الألكسو تواصل، في إطار رؤيتها الاستراتيجية، دعم الدول الأعضاء من خلال إعداد الدراسات والسياسات، وتنفيذ البرامج والمشروعات النوعية، وبناء القدرات، وتعزيز تبادل الخبرات، بما يواكب التحولات المتسارعة في مجالات اختصاصها.
من جهته، وصف رئيس المجلس الأعلى للتهذيب الزيارة بأنها "فرصة مهمة للاطلاع على التجارب والخبرات التي راكمتها الألكسو، وتعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل التجارب بين المؤسسات العربية، بما يدعم جهود تطوير منظومات التربية والتهذيب في موريتانيا".
واستعرض ولد محمد الأمين اختصاصات المجلس، ومراحل تأسيسه وتطور أعماله، وأبرز برامجه وشراكاته الإقليمية والدولية، ودوره في مواكبة إصلاح المنظومة التربوية في موريتانيا.
وتضمن اللقاء عروضاً حول أبرز البرامج والمشروعات الاستراتيجية التي تنفذها المنظمة، والدعم الفني الذي تقدمه للدول العربية، مع شراكاتها الإقليمية والدولية في مجالات التنمية المعرفية وبناء القدرات.




















