
يواصل الحرس المدني الإسباني عمليات البحث والانتشال في محيط حاجز تاراخال وشواطئ مدينة سبتة، حيث عُثر خلال اليومين الماضيين على ثلاث جثث إضافية، فيما تتواصل إجراءات التعرف على هويات الضحايا.
وتشير السلطات الإسبانية إلى أن الجثث التي يجري العثور عليها يُرجح ارتباطها بموجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة أواخر يوليو الماضي، والتي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
وتتزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة ضحايا تلك الموجة إلى أكثر من مئة قتيل، في ظل استمرار عمليات البحث على امتداد السواحل والمناطق المحاذية لحاجز تاراخال، بالتزامن مع جهود تحديد هويات الضحايا وحصر أعداد المفقودين




















