
"تابعت مؤسسة أشغال صيانة الطرق ما تم تداوله على بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من صور وتعليقات حول الجسر المائي بقرية اتويجكجيت على طريق الأمل.
وإذ تحترم المؤسسة حق الجميع في تناول الشأن العام، فإنها توضح أن بعض ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الأشغال ومراحل تنفيذ المشروع، خصوصًا أن الصور المنشورة تتعلق بأجزاء من محيط المنشأة كانت ضمن الأشغال النهائية المبرمجة للمشروع.
فقد اكتملت الأشغال الأساسية للجسر، وتم فتحه أمام حركة السير استجابة للحاجة الملحة إليه، بالنظر إلى وعورة المنطقة المحيطة به خلال فترة الأمطار وصعوبة العبور فيها.
أما أشغال تقوية ومعالجة الأرضيات والدعامات والمناطق المحاذية للجسر، المعروفة بهشاشة تربتها وتأثرها بمياه الأمطار، إضافة إلى استكمال علامات السلامة والإنارة والخطوط وغيرها من التجهيزات، فهي جزء من المرحلة النهائية للأشغال وكانت قيد التنفيذ.
وعليه، فإن ظهور تأثر مؤقت لبعض أجزاء الأرضية المحيطة بالمنشأة لا يعني تضرر الجسر أو فشل المشروع، ولا يصح تقييم منشأة قيد الاستكمال من خلال صور مقتطعة من إحدى مراحل التنفيذ.
وتأسف المؤسسة لمحاولات توظيف بعض هذه الصور في رسائل سياسية تتحاول التقليل من حجم المنجز، مع التأكيد أن المشاريع والمنشآت لا تُقاس بلقطة عابرة، وإنما بجودة إنجازها واستكمال مختلف مكوناتها وفق المعايير الفنية.
وتؤكد المؤسسة أن أبوابها مفتوحة أمام الصحافة والمواطنين وكل من يرغب في الحصول على معلومات دقيقة حول مشاريعها ومراحل إنجازها، انطلاقًا من إيمانها بأن المعلومة الدقيقة والنقد المسؤول يخدمان المصلحة العامة أكثر من التأويلات والانطباعات"




















