توقف 17 شخصًا ومركبات تحمل أسلحة في باسكنو

أربعاء, 09/09/2026 - 07:52

أفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن السلطات الموريتانية أوقفت، الجمعة 4 سبتمبر 2026، سبعة عشر شخصًا في مدينة باسكنو بولاية الحوض الشرقي، قرب الحدود مع مالي، وصادرت مركبتين كانتا تحملان أسلحة يُعتقد أنها قادمة من شمال مالي.

ووفق المصدر ذاته، يوجد بين الموقوفين سنده ولد بوعمامه، المتحدث السابق باسم جماعة «أنصار الدين» المالية، التي أصبحت لاحقًا أحد مكونات جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم القاعدة.

ونُقل الموقوفون إلى مدينة النعمة لاستجوابهم ضمن تحقيق يسعى إلى تحديد كمية الأسلحة المضبوطة ووجهتها النهائية، فضلًا عن كشف طبيعة الشبكة المحتمل ارتباطها بالعملية والجهات التي تقف وراءها.

وقالت إذاعة فرنسا الدولية إن الأسلحة المصادرة قد تكون مرتبطة بجماعات متمردة تنشط في شمال مالي، من دون أن تتوافر حتى الآن معلومات دقيقة عن نوعها أو حجمها أو الغرض من نقلها إلى المنطقة الحدودية.

وكان سنده ولد بوعمامه قد برز متحدثًا باسم «أنصار الدين» خلال الأزمة المالية بين عامي 2012 و2013، قبل أن يسلم نفسه إلى السلطات الموريتانية عام 2013، في وقت كانت السلطات المالية تلاحقه بموجب مذكرة توقيف دولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة. وأفرجت عنه موريتانيا سنة 2015، في قرار أثار حينها انتقادات منظمات حقوقية.

ولم تصدر السلطات الموريتانية، حتى الآن، بيانًا رسميًا يؤكد تفاصيل العملية أو يوضح ملابساتها، فيما تبقى المعلومات المتداولة منسوبة إلى إذاعة فرنسا الدولية في انتظار نتائج التحقيق أو تعليق رسمي.