
تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي صورة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز و هو يتجول بسيارته في العاصمة نواكشوط ليلة البارحة دون حراسة
و هي إشارة قوية نافية لما تردد و يتردد من تقليص حرية الرئيس السابق و استمراره في ممارسة حياته بشكل طبيعي.
لم تكن التشكيلة الحكومية الأخيرة مجرد تعديل عابر في أسماء الوزراء، بل بدت أقرب إلى لغز سياسي استعصى على كثير من القراءات التقليدية، وأربك
لم يعد ما بات يعرف بـ«ملف المدونين» مجرد قضية تتعلق بمجموعة من الأشخاص يشتبه في ممارستهم الابتزاز عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بل أصبح مل
لم يعد التدوين على مواقع التواصل الاجتماعي، بالنسبة إلى بعض ممارسيه، مجرد وسيلة للتعبير عن الرأي أو نقل المعلومة أو الدفاع عن قضايا المجت


تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي صورة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز و هو يتجول بسيارته في العاصمة نواكشوط ليلة البارحة دون حراسة
و هي إشارة قوية نافية لما تردد و يتردد من تقليص حرية الرئيس السابق و استمراره في ممارسة حياته بشكل طبيعي.
