شكل ذبح سبعة مواطنين بدم بارد أكبر مجزرة الرعايا الموريتانيين في دولة مالي المجاورة.
ورغم توجيه أصابع الاتهام إلى دورية من الجيش المالي، كما جاء في شهادة شهود عيان موثقة، إلا أن دوائر مالية تحاول استبعاد تورط الجيش المالي من هذه الجريمة المروعة.
لكن المتابع لهذه الحادثة الأليمة ينتابه الذهول عندما يرى كيف تاهت السلطات أمام حادثة تمت فصول جريمتها على بعد كيلو مترات من حدود الحوزة الترابية.






























