عندما يقسم الرئيس ثروات الشعب على "خاصيته" يغيب مبدأ تكافؤ الفرص ، ويكون الرئيس نفسه في مواجهة مع الأغلبية المحرومة ، فيكيل لهم التهم بالتكبر عن الاعمال لخدمة خاصيته بعد تحقيق الثرى لجاهلها ، وتارة الجهل ، بل يهدد باستبدالهم بعمالة أجنبية لتكتمل فصول عملية الحرمان .
ومما يحز في النفس هو حضور التصفيق والتمجيد نفاقا وتزلفا ، لتكون الممارسات ثقافة وسنة للسلف يستن بها الخلف في دولة إسلامية ، لعنة النظام فيها على سابقه تعني حمايته من المساءلة.






























