بعد انتظار وترقب لزيادة الرواتب والاجور في القطاعين العام والخاص، وحتى في القطاع الغير مصنف، تبين اخيرا ان "الزائد واعر".
فقد كشفت معلومات حصل عليها موقع "صوت" ان الأجور والرواتب واجهوا في شهر مارس وابريل الجاري، اكبر انتهاك، تشهده موريتانيا منذ تاسيسها.
وقد تبين في ما لا يدع مجالا للشك ان عمال وموظفين ارغموا على التبرع برواتبهم، أو بجزء منها، وآخرين دفعهم الرياء إلى التبرع برواتبهم، أو بنسبة منها، ماخلق أزمة حقيقة في توفير مستلزمات الحياة لتلك الأسر التي تعتمد في حياتها على الراتب المتواضع أصلا.






























