التحرش الجنسي" ظاهرة سلبية تستفحل داخل المؤسسات العمومية و الخصوصية وتنتشر فيها كانتشار النار في الهشيم خاصة وبشكل متزايد داخل المؤسسات التي تعمل فيها "بنات حواء" و يكون فيها رب العمل حيوان متسلط في جسم إنسان همه الوحيد اشباع غريزته الجنسية مستغلا سلطاته وصلاحياته الوظيفية في ظل غياب قوانين رادعة للمتحرشين .
وفي سياق ذي صلة تعرضت فتاة عشرينية من اسرة فقير تسكن احد الاحياء الشعبية بالعاصمة نواكشوط للتهديد بالفصل التعسفي من عملها بعد ان رفضت طلب مديرها المثير ...!






























