أكد الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد امدو، أن الحكومة استدعت السفير المالي في نواكشوط وأبلغته رسمياً رفضها لمضمون تصريحات الجيش المالي، مجدداً التأكيد على أن موريتانيا دولة آمنة ومستقرة، وتفرض رقابة صارمة على حدودها.
وأوضح ولد مدو، خلال النقطة الصحفية الخاصة بنتائج اجتماع مجلس الوزراء أمس الأربعاء، أن السلطات الموريتانية تمنع بشكل قاطع دخول أفراد الجماعات المسلحة إلى أراضيها، مشدداً على أن المقاربة التي تنتهجها البلاد تقوم على دبلوماسية الحوار وسياسة حسن الجوار مع الدول الشقيقة.






























