قال الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو إن الحوادث الأخيرة التي شهدها طريق الأمل وقعت في مقطع يُعد من أكثر أجزائه تأهيلاً، ما يؤكد أن أسبابها لا تعود فقط إلى حالة البنية الطرقية.
وأضاف أن حوادث السير تمثل ظاهرة متعددة الأسباب تتقاسم مسؤوليتها أطراف عدة، أبرزها السائقون من خلال الالتزام بقواعد المرور، والجهات الرسمية عبر التوعية والرقابة، إضافة إلى دور الإعلام في التحسيس، مشيرًا إلى أن الإفراط في السرعة هو العامل الأبرز في أغلب الحوادث.
دعا ائتلاف التناوب الديمقراطي (CAD 2029) إلى تمكين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من السفر لتلقي الرعاية الطبية في الخارج، محملاً نظام






























