قال فريق دفاع الطرف المدني (الدولة) فيما يعرف بملف العشرية، إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز "وفي سعي واضح لخلط الأوراق، زعم أن الرئيس الحالي أهداه ما يعادل قيمة أربع مليارات من العملة الصعبة ما بين الاورو والدولار وخمسين سيارة رباعية الدفع، ذاكرا أنه استصحب في سفره الي الخارج هذه المبالغ في تجاوز واضح منه لقانون مراقبة الصرف".
وقال فريق الدفاع في بيان، إن الرئيس السابق: "نسي أو تناسي أن هذه الأموال لم تكن من ضمن تلك التي كانت مودعة عند السيدين ابراهيم ولد غدة وسلمان ولد إبراهيم".






























