عبرت قبل أيام من الآن عن حلم قديم-جديد طالما راودني، يتعلق بإيصال التجربة الانتخابية الموريتانية إلى "العتبة العلوية"، من منظور المشاركة والنضج والشفافية والمصداقية، ضمانا لأمن البلاد ومصالحها وتحييدا لدعاة التفرقة وعصرنة للمجتمع.
لقد شعرت بالاعتزاز بهذا الوطن وأنا أستعد للإدلاء بصوتي في مكتب "مدرسة علي" بمقاطعة "توجنين"، حيث استقبلني مشكورين بعض الإخوة والأصدقاء.
أمام المكتب، تنافس محموم بين نشطاء أكثر من حزب سياسي لإقناعي بالتصويت لمرشحيهم، باعة متجولون، فضوليون، متسولون، في أجواء احتفالية.






























