وحين تتكلم عن المفسدين في هذا البلد المنكوب ، يُحيلون بمهاراتهم العالية و حِيَّلهم المعروفة ، كل ما تقوله إلى الرئيس ، لأن نعتهم بالفساد يعني نعت الرئيس به ، ذلك هو جدار حمايتهم الأول : تراكمات خمسين سنة من الاستباحة المحمية ، تجربة هامة حولت الفساد إلى ثقافة و أصحابه إلى قامات عالية الكعب في صناعة التأثير و محاصرة المصلحين و وأد كل بادرة تغيير..
أفسد من في هذا البلد على الإطلاق ، هم الجهات المعنية بمحاربة الفساد و أجرم من فيه هم ممولو حملات التزوير من أصحاب البنوك و شركات التأمين التي تحولت إلى دكاكين تجزئة في كل حي شعبي و تجار الغش و التزوير و من يحمون ظهورهم.






























