السياحة كالصناعة خدمات اقتصادية حساسة جداً للمتغيرات المختلفة الدولية والمحلية، لكنها في هذه الحالة تواجه أزمة لا يوجد لها مثيل ولا أتذكر أني قرات او عشت مثلها أبداً، خصوصاً مع انتشار جائحة فيروس COVID-19 وتهديدها لدول العالم المتقدمة قبل دول العالم النامية.
فقد توقفت حركة البشر والفعاليات المحلية والعالمية واختفت معه كل أشكال الحشود ونتج عن ذلك توقف حركة الطيران والسفر حول العالم ولم يعد النقل الجوي قادراً على الوقوف على قدميه من جديد مع إلغاء ملايين الرحلات وعشرات الملايين من المقاعد وخسائر تجاوزت مئات المليارات من الدولارات فقد فقدت السياحة دم الحياة لأنشطتها.






























