أثارت فكرة قافلة الحوض الشرقي الصحية استحسانا عاما لدى ساكنة الحوض الشرقي ، وخاصة النخبة الشبابية الطامحة إلى تفعيل دعم المنطقة الشرقية ، واستنهاض همم أبنائها للمساهمة في تنمية ولايتهم الثكلى.
ولعل مبادرة القافلة الجديدة جاءت في وقت تبدوا المنطقة في أمس الحاجة إليها ، حيث تواجه موجة شرسة من جائحة كورونا ، وسط تواضع الوسائل الضرورية المتاحة وانعدام أغلبها سواء على مستوى المركز الصحي اليتيم في الولاية ، أو تلك النقاط الصحية التي لا تعمل في أغلبها إلى بنية مصادرها البشرية ، أما الوسائل فخير الذكر ذكر الله.






























