في عمق الشرق الموريتاني، تقع ولاية الحوض الشرقي، التي تختزن مزيجًا من التحديات والفرص، لكنها لا تزال تعاني واقعًا تنموياً هشًّا يثير قلق السكان والمراقبين على حد سواء.
فبين ثروات طبيعية ضخمة يمتلكها البلد وأحلام تنموية مؤجلة بالحوض الشرقي، تبرز أسئلة ملحة حول غياب الأثر الإيجابي للمنتخبين والأطر المحليين في تحسين حياة المواطنين.
انفصال بين المسؤول والشارع
رغم ما يُفترض من دور محوري للمنتخبين والأطر في الولاية في دعم التنمية والدفاع عن مصالح السكان، فإن الواقع يكشف عن فجوة واسعة بينهم وبين هموم الناس اليومية.






























