في مشهد يتكرر مع كل زيارة رئاسية، تتحول الإدارات العامة إلى هياكل خاوية، يتوقف فيها العمل وكأن الزمن قد تجمد، بينما يهرع المسؤولون والوجهاء والموظفون الكبار نحو الحوض الشرقي في سباق محموم لإظهار الولاء والتقرب من السلطة.
زيارة الرئيس هذه المرة لم تكن حدثاً عادياً بقدر ما كانت موسماً للرياء السياسي والانتهازية المفضوحة.
على مواقع التواصل الاجتماعي، تصدرت صور “المستقبلين” و“المنسقين” و“المعبئين” واجهات الصفحات، حتى خُيِّل للمتابع أن الولاية غدت فجأة جنة التنمية والنزاهة.






























