إن المتتبع لمسار بلادنا السياسي لاشك سيهتم بهذه المرحلة التي نعيشها اليوم ونحن على أبواب إنتخابات رئاسية خلال الشهرين القادمين حسب الأجال القانونية التي وردت في الدستور.
تلك الإنتخابات التي قد تكون فرصة للتغيير بأبعاده السياسية والإقتصادية وذالك من خلال العمل على تغيير قواعد النظام السياسي المعتمدة في دستورنا منذ الإستقلال والذي هو عبارة عن نسخة مترجمة من دستور الجمهورية الخامسة الفرنسية 1958م.
كما تعتبر الإنتخابات الرئاسية فرصة للتداول السلمي على السلطة ، وربما يكون هذا العامل الأهم عند الفرقاء السياسيين والمهتمين بالسلطة والحكم في هذه المرحلة.






























