ما الذي يمكن أن توحي به للمنطق السليم قضية ديون الشيخ الرضى إن لم يكن غياب ثلاث وضلوع ثلاث ورجاء ثلاث.
أما الثلاثة الغائبة فـ:
· “الدولة” التي مهدت للأمر الخطير والسابقة الأليمة، ثم تواطأت بغض الطرف بعد أن بلغ السيل الزبى،
· “القضاء” الذي لم يرع بعينه التي يقترض أنها لا تكون بمعزل عن الاحاطة بالأمر، بل وإن غياب القضاء كان شبه متعمد ومتمالئ بحيث عزف عن البت في الأمر للإحاطة بمجرياته وتداعياته قضائيا وقانونيا في دولة شعارها مع ذلك “دولة القانون”،






























