للعام الثاني على التوالي، تتجدد دعوة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لأعضاء الحكومة وكبار المسؤولين لقضاء عطلهم السنوية داخل البلاد، في خطوة يُراد لها، بحسب أهدافها المعلنة، تشجيع السياحة الداخلية، وتحريك الاقتصاد المحلي، وصلة الرحم وتعزيز ارتباط المسؤولين بالمواطنين في مناطقهم، ومشاكلهم اليومية.
لكن ما حدث في ولاية الحوض الشرقي خلال العام الماضي، وما تلوح بوادر تكراره هذا العام، يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام بعض أعضاء الحكومة بروح هذه التوجيهات، بعدما تحولت العطلة، في نظر كثيرين، إلى موسم للاستعراض السياسي، بدل أن تكون مناسبة للإنصات إلى المواطنين والوقوف على معاناتهم.






























