في الوقت الذي تكرّر فيه السلطة التنفيذية على أعلى مستوياتها، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، انتقاد المظاهر القبلية، والتأكيد على ضرورة بناء دولة المواطنة ومحاربة الفساد، تتصاعد في ولاية الحوض الشرقي موجة معلومات متداولة عن اجراءات خصوصية مرتقبة في مجلس الوزراء، تتم بموجبها تعيينات يُقال إنها تحمل طابعًا قبليًا واضحًا، وتعيد إلى الواجهة أسماء زعماء قبليين وبعض الأطر الذين ارتبطت شبهات بملفّاتهم خلال مراحل سابقة.
عاد رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس الاثنين، إلى نواكشوط قادما من العاصمة السنغالية داكار.






























