أسعد حقيقة كلما أبدعت موريتانيا وتفوقت فرديا أو جماعيا في المنافسات الذهنية أو البدنية، كمسابقة "أمير الشعراء" وكرة القدم و"أولمبياد الرياضيات" وبطولة الشطرنج والكرة الحديدية وغيرها؛ وقناعتي قوية بأنه لو تم تطوير التدبير التربوي في هذه الربوع، كأن يُخصص دعم عمومي حاسم لترقية المسارات العلمية داخل منظومتنا التربوية العمومية وفتح، مثلا، فروع علمية على مستوى كبريات "المحاظر" في البلد، لكان بوسع موريتانيا أن تتجاوز العتبة الحرجة المطلوبة وتتبوأ -بسرعة- مكانة متقدمة في الترتيب العلمي العالمي ، تماما كما حصل ويحصل في العلوم الشرعية والأدبية، وقد تحظى يوما بلقب إضافي : "أرض ربع المليون علمي
أطلقت وزارة التجارة والسياحة صباح أمس الإثنين حملة شاملة للتفتيش والرقابة، للتحقق من صحة اللحوم الحمراء في مجازر ولايات نواكشوط الثلاث.






























